عِنْدَمَا يَنْطَفِئُ الشَّغَفُ| - 2. - بقلم ســوريــــا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عِنْدَمَا يَنْطَفِئُ الشَّغَفُ|
المؤلف / الكاتب: ســوريــــا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: 2.

2.

يحدث أحيانا أن تستيقظ في الصباح و تشعر أن كل شيء فقد بريقه أن ما كنت تحبه لم يعد يثير فيك الحماس ذاته تفقد الشغف ليس فجأة بل تدريجيا و كأنك تنطفئ ببطء دون أن تلاحظ تصبح الأيام متشابهة و الأحلام باهتة و تبدأ التساؤلات: لماذا لم أعد أشعر كما كنت؟ فقدان الشغف ليس ضعفا بل إشارة بأنك بحاجة إلى إعادة التوازن ربما أنك مرهق أو أنك لم تعد ترى هدفك بوضوح لكنه ليس النهاية بل فرصة للبحث عن معنى جديد. خذ استراحة ابتعد قليلًا عن الضغوط التي تحيط بك و لا تشعر بالذنب لأنك تحتاج إلى وقت لنفسك.. أحيانا كل ما تحتاجه هو إعادة ترتيب أفكارك بعيدا عن الفوضى لا تخف من تجربة شيء جديد فقد يكون الحل في كسر الروتين الذي يسحبك نحو الجمود ابحث عن الإلهام في أماكن غير متوقعة ربما في كتاب أو حديث مع صديق او حتى في لحظة تأمل صامتة. تذكر لماذا بدأت ما الذي دفعك في البداية إلى حب هذا الشيء؟ قد يكون الشغف مختبئًا خلف ضغوط الحياة لكنه لا يختفي تماما لا تجعل من السعي وراء الشغف عبئا بل استمتع بالرحلة حتى لو كان عليك إعادة اكتشاف نفسك من جديد و الأهم من ذلك لا تقسو على نفسك فمن الطبيعي أن تمر بفترات فتور لكنها ليست النهاية بل مجرد محطة مؤقتة في طريق طويل.